ضامن بن شدقم الحسيني المدني

401

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

وسديرة أمهما كسلا بنت فواز بن حميدان ، ومصباح امّها سلمى بنت مفرج بن عرمان الطفيلي ، فسديرة ( خرجت ) « 1 » إلى أحمد بن أبي نمي بن بركات الحسني ، ومصباح خرجت إلى جماز بن فارس فهؤلاء كلهم بادية بكشب ، غير آل فارس بن شامان فإنهم تابعون لشريف مكة نزولا ورحيلا ، ومن تولي امارة المدينة فهو فيها « 2 » . قال جدي علي قدّس سرّه : وقلت ليسوا اليوم تباعا للشريف في النزول والرحيل ، بل هم بادية منفردون عنه ، ومنضمون إلى فرقة بني عمهم « 3 » ، قلت : وإلى زماننا هذا . الكتد الثاني : عقب كوير بن الأمير أبي عامر منصور : ويقال لولده آل كوير ، قال جدي حسن طاب ثراه : فكوير خلف ابنين : عذا ومخزوما ، ( وعقبهما سلقمان : ) « 4 » . السلقم الأول : عقب عذا : فعذا خلف هريشا ، ثمّ هريش خلف ناهشا ، كان له مال عظيم ، وجاه جسيم « 5 » . قال زهير بن مسعود الزياني « 6 » وغيره : ان ناهشا كان سيدا جليلا عظيما ذا مروة وشهامة وعلو همة ، وحماسة ونجدة وشدة بأس وصلابة وجود وفرسة وشجاعة وكرم وسخاوة ومال جزيل وصيانة وتقوى وديانة فأجحفت به الدنيا فعن له السفر إلى البصرة بولده مناع فأقاما بها برهة من الزمن متخفيان في شدة كرب ومحن لا يقتاتان الا من كد يديه ، فاتى ذات يوم بجيش كثيف قاصدا به حاكمها مانع بن . . . . « 7 » العقيلي ، فوقع بينهما حرب شديد حتّى كان ينكسر فيه مانع ، وكان ناهش واقفا على الفريقين من بعد فرا . . . . . « 8 » الصانع أحد خدام مانع يلوذ على فرسه بآخر الجمع ، فقال له أعطني فرسك ، ولامة حربك ، وهذا ولدي مناع فيها رهينك ، وكلما أصبته فهو بيني وبينك مناصفة ، فنزل عنها ، وخلع لامة حربه ، ودفعها إليه ، فلبسها وركب الفرس وغار على القوم حتّى دخل في وسطهم فقلب الميمنة على الميسرة ، ثمّ أعاد عليهم وخرج من آخرهم ثمّ عاد عليهم مرة أخرى فانكسروا عن آخرهم ، وأصاب من خيولهم ، وغنم من أموالهم ، فكل من رآه اعتقد انه

--> ( 1 ) . ما بين القوسين سقط في أ . ( 2 ) . في زهرة المقول 43 : ( ومن تولى امارة المدينة ففيهما . . . ) . ( 3 ) . ن . م . ( 4 ) . ما بين القوسين سقط في أ . ( 5 ) . زهرة المقول 43 . ( 6 ) . في ب : ( الزبان ) . ( 7 ) . بياض في النسختين . ( 8 ) . بياض في النسختين .